الذكاء الروحي والاتزان النفسي بقلم : أ. أسماء أبوعلي - مرشد تربوي ونفسي ومدرب معتمد

07 Feb 2021 موقع اتزان للاستشارات والتدريب 0 مدونة اتزان الإلكترونية

انتشرت مفاهيم كثيرة حول مفهوم الذكاء الروحي والذي يعرف بأنه ارتباط الإنسان بما هو أعظم وأكبر إنه ذكاء الفطرة.

فقد قال صلى الله عليه وسلم(ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه)

إن مفهوم الذكاء الروحي مرتبط بشكل أساسي بمفهوم العقيدة الصحيحة عند الأطفال.

وتأثير هذا الذكاء يمتد للأنواع الأخرى من الذكاء عند الأطفال، وهذا النوع من الذكاء يكون فطري ومكتسب في ذات الوقت، ويختلف باختلاف البيئة والخبرات التربوية التي يتعرض لها عقل الطفل، فنسبة الذكاء الروحي مرتفعة عند الأطفال من صفاء النفس والصدق والسمو الأخلاقي.

ويعرف الذكاء الروحي بالإسلام بأنه الاهتمام بإيجاد هدف وعمل مرتبط بدور الإنسان في الحياة الموصل لمرضاة الله تعالى.

قد يتبادر للذهن سؤال هل نسب الذكاء الروحي متساوية ؟

الذكاء الروحي هو عبارة عن قدرات فطرية ومكتسبة ، تتفاوت نسبه بين الناس تبعاً للخبرات التي يتعرض لها الطفل والتي تولد معه.

ومن مؤشرات وجود ذكاء روحي عند الطفل :

السعي لإيجاد أجوبة عن الوجود الإنساني والغاية من خلق الإنسان .

رغبة الطفل في العطاء و تقديم المساعدة .

الفرح للأخرين والتعاطف معهم.

يتمتع الطفل بدرجة عالية من الصفاء والصدق.

إن اتباع العقيدة بصدق يصل بالطفل لأعلى درجات السمو الأخلاقي والاتزان النفسي

 

BY: موقع اتزان للاستشارات والتدريب

ذات صلة الأخبار

لا تعليقات حتى الآن ، كن أول من يعلق.

اتصل بنا

ابقى على تواصل

يسعدنا استقبال استفساراتكم و اقتراحاتكم على

  • ابتدائي: الكويت – حولي - برج ذا ستوري - بجانب مجمع النقرة الشمالي - الدور العاشر
  • ابتدائي: 0096599055281
  • ثانيا: 0096560697775